محمد بن مسعود العياشي

62

تفسير العياشي

" قولوا فهم آل محمد صلى الله عليه وآله ، وقوله " فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا " ساير الناس ( 1 ) . 106 - عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر قال : قلت له كان ولد يعقوب أنبياء ؟ قال : لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ولم يكونوا يفارقوا الدنيا الا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا ( 2 ) . 107 - عن سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " آمنا بالله وما انزل الينا " قال : إنما عنى بذلك عليا والحسن والحسين وفاطمة ، وجرت بعدهم في الأئمة قال : ثم يرجع القول من الله في الناس فقال : " فان آمنوا " يعنى الناس " بمثل ما آمنتم به " يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من بعدهم " فقد اهتدوا وان تولوا فإنما هم في شقاق " ( 3 ) . 108 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام وحمران عن أبي عبد الله قال : الصبغة الاسلام ( 4 ) 109 - عن عمر بن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى أبى جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " قال : الصبغة معرفة أمير المؤمنين بالولاية في الميثاق ( 5 ) 110 - عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال نحن الأمة الوسطى ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه ( 6 )

--> ( 1 ) البحار ج 7 : 122 . البرهان ج 1 : 157 . الصافي ج 1 : 141 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 157 . البحار ج 5 : 189 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 157 . البحار ج 7 : 122 . الصافي ج 1 : 143 . اثبات الهداة ج 3 : 44 . ( 4 ) البحار ج 2 : 88 . البرهان ج 1 : 157 . الصافي ج 1 : 144 ( 5 ) البحار ج 2 : 88 . البرهان ج 1 : 157 . الصافي ج 1 : 144 ( 6 ) الصافي ج 1 : 147 . البحار ج 7 : 71 . البرهان ج 1 : 160 .